عن الجزيرة توك

غزة / طولكرم – المركز الفلسطيني للإعلام
أطلقت تسع مؤسسات حقوق إنسان فلسطينية وأخرى في الأراضي المحتلة سنة 1948 نداءاً عاجلاً طالبت فيه بإنهاء كافة القيود المفروضة على إمدادات الوقود إلى قطاع غزة، ووقف الإضرار غير المسبوق بحاجاته الإنسانية من خلال رفع الحصار.
وأعربت كل من: مؤسسة الحق، مركز الميزان لحقوق الإنسان، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة، برنامج غزة للصحة النفسية، مسلك (مركز الدفاع عن حرية الحركة)، هموكيد (مركز الدفاع عن الفرد)، الجمعية العامة لمناهضه التعذيب، أطباء لحقوق الإنسان، منظمة متطوعين لحقوق الإنسان، عن قلقها وغضبها من التفكيك الممنهج للنظم الحيوية في قطاع غزة الخاضع للاحتلال الصهيوني عبر منع سكانه من الحصول على الوقود الذي يحتاجونه لتوليد الكهرباء وتزويد المستشفيات بالطاقة الكهربائية وتسيير وسائل النقل وضخ المياه ومياه الصرف الصحي وتوفير الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية.

واشنطن ـ ا ف ب: اعلن البيت الابيض الاثنين ان الرئيس الامريكي جورج بوش سيقوم بجولة من 13 الي 18 ايار (مايو) المقبل تشمل اسرائيل والمملكة العربية السعودية ومصر لكن برنامجه لا يتضمن حاليا اي قمة ثلاثية مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وديع عواودة-حيفا
تمخض مؤتمر حاخامات عن فتاوى عنصرية جديدة تحرّم تشغيل العرب وتدعو إلى طردهم من المدن المختلطة.
وبحث مؤتمر لرجال دين يهود انعقد في مدينة الرملة أمس الأحد بعنوان “إسرائيل والشعوب” انعكاسات العلاقات بين الإسرائيليين والعرب في المدن المختلطة على الطابع اليهودي للدولة.
وفي المؤتمر الذي شارك فيه العشرات من الحاخامات ورئيس بلدية الرملة، أصدر الحاخام زلمان ملاميد فتوى تحرّم إقامة العرب في البلاد وتدعو لمنح المواطنة الإسرائيلية الفورية لكل يهود العالم.
وأكد الحاخام يعقوب أرييل تحريم تشغيل العمال العرب في الزراعة والبناء. وأضاف “إذا كانت مجموعة من العمال اليهود قادرة على بناء ثلاثين منزلا فيما تستطيع مجموعة مماثلة وبنفس المدة الزمنية بناء خمسين منزلا فيجب تفضيل العمل اليهودي“.
وشدد حاخام مستوطنة “يتسهار” دودي دودكفيتش على “خطيئة” بناء المنازل اليهودية على يد عمال عرب كونهم يدعمون “الإرهاب” في نهاية المطاف، مشددا بالقول “علينا المحافظة على أخلاقنا بتشغيل اليهود فقط“.
|
|
|
|
تطلعات قومية
من جانبه أكد رئيس رابطة حاخامات المستوطنات الحاخام دوف ليؤور أن إسرائيل ارتكبت خطأ في حرب يونيو/حزيران 1967 بعدم استكمالها طرد العرب من المدن المختلطة داخل أراضي 48 بحيفا ويافا وعكا واللد والرملة.

طنجه- أ. ف. ب. : عكر خلاف بين رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم ووزير الدولة المغربي محمد اليازغي حول الصحراء الغربية صفو الاحتفال بالذكرى الخمسين لمؤتمر الاحزاب المغاربية الذي عقد في طنجة في 1958 من اجل وحدة المغرب العربي.ففي كلمة القاها خلال اجتماع في طنجة شارك فيه مسؤولو الاحزاب السياسية الحاكمة في الدول الخمس التي تشكل اتحاد المغرب العربي، دعا الوزير المغربي الاشتراكي “القادة المغاربة وبالخصوص الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الى دعم المشروع المغربي لاخراج قضية الصحراء من المأزق”.

وزيرة الخارجية الاسرائيلية تلقي محاضرة حول الديموقراطية في العاصمة القطرية وتلتقي القادة القطريين.
ميدل ايست اونلاين
الدوحة – من فيصل البعطوط
تصل وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الاحد الى قطر للمشاركة في “منتدى الدوحة الثامن للديموقراطية والتنمية والتجارة الحرة” في اول زيارة لها الى البلد الخليجي الذي يقيم اتصالات مع اسرائيل. وقال مسؤول مكتب التمثيل التجاري الاسرائيلي في الدوحة روي روزينفليت ان ليفني “قادمة للمشاركة في منتدى الدوحة و لالقاء محاضرة حول الديموقراطية” مؤكدا انها “بالطبع ستلتقي بضيوف المنتدى“. وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ارييه ميكيل صرح في وقت سابق ان الوزيرة الاسرائيلية “ستغتنم الفرصة للقاء القادة القطريين”، موضحا انها ستعود الى اسرائيل الثلاثاء. واعلنت محطة التلفزيون الاسرائيلية الثانية الخاصة ان ليفني ستجري محادثات مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ونظيرها القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني. وكانت ليفني ألغت العام 2006 مشاركتها في الدورة السابقة للمنتدى بسبب اعلان مسؤولين من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مشاركتهما. ويفتتح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الاحد جلسات منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة الذي يستمر حتى الثلاثاء وتنظمه وزارة الخارجية القطرية. وبحسب برنامج المنتدى سيلقي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني كلمة خلال الافتتاح الذي سيتلوه جلسة نقاشية بعنوان رؤى حول الحاضر والمستقبل“. ودعي للمشاركة في المنتدى شخصيات دولية عدة من بينها رئيس البرلمان الاوروبي هنس غيرت باترينغ والامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والامير الحسن بن طلال.
كما دعي وزير الدفاع الاميركي الاسبق وليام كوهين ورئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان والمرشحة الاشتراكية السابقة للرئاسة الفرنسية سيغولين رويال اضافة الى وزير الخارجية الاردني صلاح الدين البشير ووزير الخارجية اللبناني المستقيل فوزي صلوخ.
نفى مصدر في الحكومة المغربية أمس تقريرا نشرته صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن يفيد بأن المغرب قام بشراء سفن حربية من إسرائيل. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه : ” إن الحكومة المغربية لم تشتر أي شيء من إسرائيل ناهيك عن تجهيزات عسكرية. ” وذكر حسين مجدوبي مراسل جريدة االقدس العربي في مدريد ،ان المغرب اشترى من إسرائيل ثلاثة زوارق من طراز دبورا التي ستجهزها شركة هولندية بأجهزة قتالية وأجهزة رادار للمراقبة وأنظمة اتصالات وملاحة، ولم تشر صحيفة القدس العربي إلى قيمة الصفقة المزعومة .يذكر أن التعاون العسكري والامني بين المغرب وإسرائيل جذب اهتمام الكثير من الباحثين والمؤرخين على مر السنوات الماضية، وكان الصحافي الإسرائيلي شلومو سيغف قد أصدر كتابا تحت عنوان “العلاقة المغربية” كشف فيه أنّ العلاقات بين إسرائيل والمغرب لم تنته بعد عملية هجرة اليهود. على العكس من ذلك، فقد بدأ بين الدولتين تعاون منقطع النظير. فعلى سبيل المثال، عندما طلب المغرب من الإسرائيليين المساعدة لإقامة وحدة حراسة الشخصيات، سافر يوسيف شاينر، الحارس الشخصي لبن غوريون، إلى المغرب، وقدّم دورة عسكرية للمغاربة.ويضيف الكتاب، أنه في عام 1963، مع اندلاع الحرب بين المغرب والجزائر، وعندما وصلت إلى الجزائر وحدة عسكرية مصرية ساعدت المقاتيلن الجزائريين، قرَّر عاميت أن يقترح على المغرب “مساعدة عسكرية” ، حيث دخل عاميت بواسطة جواز سفر مزيف إلى المغرب، والتقى أيضاً بعدد من المسؤولين على رأس الدولة المغربية.وحسب إدريس ولد القابلة رئيس تحرير أسبوعية المشعل فقد سبق لجملة من السياسيين المغاربة والأجانب أن تساءلوا عن وجود تعاون عسكري بين المغرب والدولة العبرية،و قد اعتمد هؤلاء للتصريح بهذا التساؤل في وقت كان فيه من الصعب بمكان الحديث عن مؤسسة الجيش الملكي ناهيك عن علاقة هذه المؤسسة بإسرائيل، على جملة من المؤشرات، ومن ضمنها تعيين الجنرال محمد أوفقير سنة 1959 على رأس الأمن الوطني مكان و محل محمد الغزاوي،و قيل آنذاك أن هذا التعويض كان بايعاز من “إيسير هاريل” رئيس الموساد في تلك الفترة. وقد كان تدشين التعاون العسكري بين إسرائيل و المغرب عندما اضطلعت الموساد بمهمة إعادة هيكلة مختلف مصالح المخابرات المغربية (الكاب 1 آنذاك(.وقد أكدت “أنييس بنسيمون ” في كتابها ” الحسن الثاني و اليهود” أن الجنرال محمد أوفقير كان على علاقة مباشرة و مستديمة بالموساد, كما أنه ساهم في تسهيل مهمة المنظمة السرية “ميسيكري” التي أحدثتها إسرائيل للإشراف على عمليات ترحيل اليهود المغاربة إلى “أرض الميعاد” .
عن موقع هسبريس